الخميس، ٢٠ سبتمبر ٢٠٠٧

اه يا دماغي ... عشره جنيه

السلام عليكم
أهلا بيكم شرفتوا كل سنه و أنتوا طيبين
إيه أخبار رمضان ؟
هدخل في المفيد علي طول علشان مبحبش
الرغي
ساعات و أنا قاعد كده بتطلع في دماغي
حاجات غريبه النهرده شفت موقف بيتكرر فقلت أكتبه علي شكل قصة قصيرة طبعاً أنا معرفش
يعني إيه قصة قصيرة أساساً ما علينا ربنا يستر قولوا لي
رأيكم
خدوا بالكم دي أول مره أكتب فيها حاجه
تتعلق بالأدب أتمني تكتبوا الإيجابيات و السلبيات أهم كمان
اسيبكم بقي
كان يسير في الشارع الرئيسي الذي يتوسط
مدينته الشهيرة - تعد المدينة الثانية علي مستوي البلاد من حيث النشاط التجاري و
الأهمية السياسية- ينطلق بسيارته متجاوزاً السرعة القانونية متجهاً إلي عمله لقد
استيقظ متأخراً هذا الصباح يريد الوصول بأسرع ما يمكن حتى لا يسمع الإسطوانه
المعتادة

ذلك المدير الأبله لا يدري كم نعاني من
الاختناقات المرورية فقط لأنه مغترب و يجلس في الاستراحة التابعة لإدارة المنطقة
الصناعية .. هكذا قال في نفسه

غمغم بعصبية : لماذا يشير إلي هذا الشرطي ؟؟ , لم يعد ينقصني
إلا هذا سيعطلني بالتأكيد عن الوصول في الوقت المناسب.
أوقف السيارة بحركة لا
إرادية

الشرطي : لماذا لا تضع حزام الأمان ؟
آووه أنا آسف لقد
نسيت فعلاً , لقد كنت متعجلاً
الشرطي: ثم إن الرادار يقول أنك تجاوزت السرعة
القانونية !!
أخرج من جيبه ورقة من فئة العشرة جنيهات و دسها في يد الشرطي
فأشار له بيده ما يدلل علي أنه يسمح له بالانطلاق.
سمع صوت ارتطام قادم من خلفه
تماماً لم يكلف نفسه النظر ليعرف ما الذي .

عاجل : سيارة يقودها شاب في مقتبل العمر تصطدم بشاحنة بترولية
نتج عنه وفاة الشاب و سائق الشاحنة و حريق هائل لولا أنه حدث قريباً من المنطقة
الصناعية البعيدة نسبياً عن العمران لكان عدد الضحاياً مفجعاً لقد كان الله رحيماً
فالخسائر المادية يمكن تعويضها ... هذا ما قاله مذيع التلفاز

و هو في طريق عودته مساءاً شاهد لافتة مضيئة (القانون وضع
لحمايتك فحافظ عليه) إنها المرة الأولي التي يلاحظ فيها اللافتة ... أدرك حجم الخطأ
الذي أرتكبه هذا الصباح إنه لا يعيش وحيداً و لو أن كل شخص نظر لمصلحته الشخصية
فدائماً ستحدث الكوارث.

الجمعة، ١٤ سبتمبر ٢٠٠٧

مبارك عليكم الشهر ... أول يوم

بماشي





سلام الله عليكم يا أصدقاء


في أول يوم رمضان أحب اقول لكم كل سنه و أنتم في طيبون و سعداء و في أمن و سلامه


كل سنه و أنتم من الله أقرب و علي طاعته أحرص تقبل الله منا جميعاً عبادتنا و كتب لنا عفوه و رحمته نسأل الله أن يبلغنا الفردوس من الجنة ….. آمين


رمضان هذا العام جاء و أتمني أن يكون بداية صفحة جديدة … إنسان جديد .. أمة جديدة .. عندما يتغير الفرد تتغير الامة …

رمضان يتغير فيه الكون : الجنة تفتح أبوابها و النار تغلق و الشياطين تسلسل و الحسنات تضاعف و الصوم يظهر للإنسان قدرته علي التحمل و التغيير إن كانت لديه الإرادة …

من أدرك رمضان سيغفر له !!!

كيف لا يغفر له و الله قد فتح أبواب الجنة و الخير و يسر الطريق إليه

و من أبواب المغفرة و الحسنات ما لا يحصي

1- فمن صام غفر له ذنبه و من قام غفر له ذنبه بل من قام ليلة القدر غفر له ذنبه ... كيف لا يغفر لك ؟!!!

2- من صلي العشاء في جماعة كتب له قيام نصف الليل و من قام التراويح مع إمامه حتي ينتهي من صلاته كتب له قيام الليل و من صلي الفجر في جماعة كتب له قيام الليل ...... أنظر إلي سعة فضل الله ...

3- ذكر الله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى. قال: ذكر الله تعالى" .... صحيح ابن ماجة و الترمزي



و منه- ذكر الله عقب الفرائض: {من سبَّح دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبَّر الله ثلاثاً وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون. ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر} [رواه مسلم].




و أعظم الذكر لا إله إلا الله و قراءة القرآن (لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه" رواه مسلم) و الحرف بعشر و يزيد الله من فضله لمن يشاء ...



سبحان الله ... و الحمد لله ... و لا إله إلا الله ... و الله أكبر ... حسنات .. و لا حول و لا قوة إلا بالله .. كنز من الكنوز ... و سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم .. عظيمتان في الميزان ..... و أستغفر الله ... تزيل الذنب و تفرج الكرب و تجلب الرزق ....



4- إحرص علي الصدقة و صلة الرحم و البر و مساعدة المحتاج و أن تمشي في حاجة أخيك تنال مغفرة الله و عفوه .




5- إحفظ لسانك و أغضض بصرك و كن ممن سلم المسلمون من لسانه و يده و أحسن إلي جارك ... فما أقرب الجنة إليك إن فعلت ...



--------------------------





مما قرأت في الخوف و الرجاء و الذل



يقول الإمام الغزالي في (إحياء علوم الدين ... ربع المنجيات) :-



(في الخوف : لا يمكن ترك المشتهيات إلا بقمع الشهوات ولا تنقمع الشهوة بشيء كما تنقمع بنار الخوف فالخوف هو النار المحرقة للشهوات فإن فضيلته بقدر ما يحرق من الشهوات وبقدر ما يكف عن المعاصي ويحث على الطاعات ويختلف ذلك باختلاف درجات الخوف وكيف لا يكون الخوف ذا فضيلة وبه تحصل العفة والورع والتقوى والمجاهدة وهي الأعمال الفاضلة المحمودة التي تقرب إلى الله زلفى‏.



و في الرجاء : إعلم أن العمل على الرجاء أعلى منه على الخوف لأن أقرب العباد إلى الله تعالى أحبهم له والحب يغلب الرجاء واعتبر ذلك بملكين يخدم أحدهما خوفاً من عقابه والآخر رجاء لثوابه



وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى ‏"‏‏.‏ ... إنتهي )



قال أحدهم : دخلت على الله من ابواب الطاعات كلها فما دخلت من باب إلا ورأيت عليه زحام..فلم اتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والأفتقار فإذا هو اقرب باب إليه وأوسعه ولا مزاحم فيه ولا معوق فدخلت منه



و معه ما روي : إقرأوا القرآن و أبكوا فإن لم تبكوا فتباكوا



و قيل : أن المعايشة و الإحساس بلذة العبادة أولها تكلف و آخرها تألف



.....................



و أخيراً إرفع يدك إلي الله تسأله العفو و الرحمة و المغفرة