'كتب إبراهيم الهضيبي علي إخوان أونلاين مقالاً بعنوان (هكذا يكون الحوار) قال فيه : "أن معركة الإسلام الحقيقية الآن هي معركة إيجاد الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة فيها" هذه العبارة أنا أتفق معها تماماً و لكن الحقيقة المؤلمة أننا لا نعرف ما هي هذه الديمقراطية التي ندعي أنها مطلبنا (هذا إن إتفقنا أساساً علي أن معركة الإسلام –مع تحفظي علي لفظ المعركة - هي إيجاد الديمقراطية فالبعض ليس لديه تصور بالآصل و آخرين لديهم شعارات و هناك من لديهم تصورات ضد الديمقراطية)
مؤخراً كتبت حول موضوعين أولا تعليق علي حزب الإخوان و خلاصة الأمر أني أجد قصوراً شديداً في فهمنا لطبيعة العمل السياسي ثم لدينا مشكلة مع مفهوم الديمقراطية و مبادئها فنحن نؤمن بالديمقراطية سياسياً و ليس فكرياً بمعني أنها ليست ثقافة أو قيمة عليا لدينا و إنما هي وسيلة و عند الكثيرين (الدعوه هتنتشر أكتر في ظل الديمقراطية .. طيب لو كانت ستنتشر في ظل الديكتاتورية هل كنا سنؤيدها خياراً ؟؟!!!) التدوينة الأخري و هي السابقة تحدثت عن تفتت المعارضة و أنها تدور في حلقة مفرغة من التناحر ...
أنا أعشق الديمقراطية و كنت أتمني أن يكون تحقيقها هي معركتنا كما يقول الهضيبي و لكننا أمام مشكلتين أولاهما أن أطياف المعارضة المختلفة لم تتفق بعد علي مفهوم موحد للديمقراطية و مبادئها و ثانيها و هو الأهم أن الديمقراطية ليست بالأساس مطلباً شعبياً !!!!
رأينا في السنة الماضية ما يزيد عن الـ 250 إعتصامًا و إضراباً عمالياً لم يطالب أحدها بالديمقراطية (أو تلك الشعارات التي تنادي بها المعارضة دائماً) و إنما خرجوا من أجل الخبز و نقص المياة خرجوا من أجل زيادة الحافز خرجوا من أجل غرق العبارة و تصادم القطار و حريق قلعة الكبش و زاد العدد بعد إنضمام فئات من الموظفي فأصبح الأمر و كأنه مألوفاً أن تسمع عن إعتصاماً لا يقل عدد المشاركين فيه عن عدة آلاف يستمر عدة أيام قد يتطور الأمر في بعضها إلي إشتباكات مع الشرطة (و قد يصل العدد لخمسين ألفاً كما حدث مع موظفي الضرائب حسب وكالات الأنباء) , في الدول التي تحولت إلي الديمقراطية تكون المعارضة هي المحركة لهذه المطالب لكن عندنا (في بلد العجائب) التحركات جاءت تلقائية "بعد إنفصال مطالب المعارضة عن المطالب الشعبية" الأعجب أن تجد بعد ذلك من المعارضين من يتحدث عن السلبية و الكتلة الصامتة .
أخيراً : هناك تصريحات منسوبة لأعضاء في الحكومة تتحدث عن إلغاء الدعم عن السلع الأساسية و التموينية في الموازنة القادمة ... إذا كنا "مع الأسف الشديد" لم نتفق علي الديمقراطية فما أتمناه ألا يكون هناك من يعتقد أن هدفه أسمي من المطالبة بحاجات المواطنين الأساسية !!!!
مؤخراً كتبت حول موضوعين أولا تعليق علي حزب الإخوان و خلاصة الأمر أني أجد قصوراً شديداً في فهمنا لطبيعة العمل السياسي ثم لدينا مشكلة مع مفهوم الديمقراطية و مبادئها فنحن نؤمن بالديمقراطية سياسياً و ليس فكرياً بمعني أنها ليست ثقافة أو قيمة عليا لدينا و إنما هي وسيلة و عند الكثيرين (الدعوه هتنتشر أكتر في ظل الديمقراطية .. طيب لو كانت ستنتشر في ظل الديكتاتورية هل كنا سنؤيدها خياراً ؟؟!!!) التدوينة الأخري و هي السابقة تحدثت عن تفتت المعارضة و أنها تدور في حلقة مفرغة من التناحر ...
أنا أعشق الديمقراطية و كنت أتمني أن يكون تحقيقها هي معركتنا كما يقول الهضيبي و لكننا أمام مشكلتين أولاهما أن أطياف المعارضة المختلفة لم تتفق بعد علي مفهوم موحد للديمقراطية و مبادئها و ثانيها و هو الأهم أن الديمقراطية ليست بالأساس مطلباً شعبياً !!!!
رأينا في السنة الماضية ما يزيد عن الـ 250 إعتصامًا و إضراباً عمالياً لم يطالب أحدها بالديمقراطية (أو تلك الشعارات التي تنادي بها المعارضة دائماً) و إنما خرجوا من أجل الخبز و نقص المياة خرجوا من أجل زيادة الحافز خرجوا من أجل غرق العبارة و تصادم القطار و حريق قلعة الكبش و زاد العدد بعد إنضمام فئات من الموظفي فأصبح الأمر و كأنه مألوفاً أن تسمع عن إعتصاماً لا يقل عدد المشاركين فيه عن عدة آلاف يستمر عدة أيام قد يتطور الأمر في بعضها إلي إشتباكات مع الشرطة (و قد يصل العدد لخمسين ألفاً كما حدث مع موظفي الضرائب حسب وكالات الأنباء) , في الدول التي تحولت إلي الديمقراطية تكون المعارضة هي المحركة لهذه المطالب لكن عندنا (في بلد العجائب) التحركات جاءت تلقائية "بعد إنفصال مطالب المعارضة عن المطالب الشعبية" الأعجب أن تجد بعد ذلك من المعارضين من يتحدث عن السلبية و الكتلة الصامتة .
أخيراً : هناك تصريحات منسوبة لأعضاء في الحكومة تتحدث عن إلغاء الدعم عن السلع الأساسية و التموينية في الموازنة القادمة ... إذا كنا "مع الأسف الشديد" لم نتفق علي الديمقراطية فما أتمناه ألا يكون هناك من يعتقد أن هدفه أسمي من المطالبة بحاجات المواطنين الأساسية !!!!

هناك تعليقان (٢):
اوافقك الرأى على ان الديمقراطية -على اهميتها- ليست مطلبا شعبيا
واذا كنا نحن نراها مهمة لغاية ويجب ان توفر لنا كالهواء والمياه
فالاخرين ممن لا يجدون لقمة العيش هى بالنسبة لهم مجرد رفاهية اذا لم يحصلوا عليها فلا بأس
والحقيقة ان المنظومة كاملة هنا فى بلادنا لا تعرف الديمقراطية ولا يمكنهم تحديد مفهومها فكيف سنطالبهم بتحقيقها
طرح متميز
تحياتى
شيماء
بالفعل نحن نحتاج لوصفة معينة للإصلاح تطالب بمستوي معيشة كريم لكل مواطن و الحد من إنتهاكات حقوق الإنسان ... و بعد كده نبقي نفكر في الديمقراطية الكاملة ...
شكراً علي مرورك
إرسال تعليق